يحمي HTTPS الاتصال بين متصفحك والموقع الذي تزوره. يضيف VPN مسارًا محميًا بين جهازك وخدمة VPN. يجب أن تواصل استخدام HTTPS أثناء الاتصال بـ VPN.
اتّبع طلبًا واحدًا
من دون VPN، يرسل متصفحك طلب HTTPS عبر شبكتك المحلية ومزوّد الإنترنت نحو الموقع. يظل محتوى HTTPS مشفّرًا أثناء النقل، رغم أن بيانات الاتصال الوصفية قد تظل مرئية.
مع VPN، ينتقل طلب المتصفح أولًا داخل اتصال VPN. وبعد الوصول إلى مخرج VPN، يواصل طريقه نحو الموقع. HTTPS هو ما يبقي محتوى المتصفح إلى الموقع محميًا بعد مخرج VPN.
مثال بسيط هو نموذج تسجيل الدخول. مسار VPN ليس بديلًا عن شهادة HTTPS الخاصة بالموقع. لا تُدخل كلمة مرور بعد تجاوز تحذير الشهادة لمجرد أن تطبيق VPN يقول إنه متصل.
ما المشكلة التي تحاول حلها؟
| المشكلة | الرد المفيد |
|---|---|
| الموقع لا يوفّر HTTPS أو يعرض تحذير شهادة | تحقق من العنوان الصحيح للموقع؛ واتصل بالموقع |
| تريد أن يرى موقع إلكتروني عنوان IP عامًا مختلفًا | استخدم VPN وقارن العنوان الذي يراه المتصفح |
| تريد الحدّ مما تراه شبكة مشتركة | استخدم HTTPS وفكّر في مسار VPN الإضافي |
| الموقع نفسه مضلل | تحقق من النشاط التجاري والعنوان، فالتشفير لا يمكن أن يجعله صادقًا |
تحقق من الوجهة، لا من تسمية الاتصال فقط
اقرأ اسم المضيف قبل إدخال معلومات الحساب. قد يستخدم نطاق مشابه HTTPS. يحمي التشفير النقل إلى ذلك النطاق، لكنه لا يثبت أن النطاق يخص الجهة التي قصدتها.
أبقِ متصفحك محدّثًا حتى يتمكن من تطبيق فحوصات الشهادة والاتصال الحالية. إذا فشل موقع واحد بينما تعمل المواقع الأخرى، فاستخدم استكشاف مشكلة موقع واحد بدلًا من تعطيل فحوصات الأمان.
توضح صورة الصفحة الرئيسية تغيير العنوان الذي يمكن أن يوفّره VPN. وهو شرح للتوجيه، لا بيان بأن التصفح العادي عبر HTTPS بلا حماية.
