التأخير هو الزمن المستغرق على طول مسار الشبكة. بالنسبة إلى مهمة شبكية، فهو يصف الوقت الذي تستغرقه حركة المرور أو الاستجابة للانتقال عبر المسار ذي الصلة. عادةً ما يتناول ping المعروض رحلة ذهاب وإياب إلى وجهة معينة، لذا فإن الوجهة وطريقة الاختبار مهمتان.
مثال عملي
تخيّل اتصالين يمكنهما تنزيل الملف نفسه بسرعة. قد يجعل أحدهما المكالمة أو اللعبة عبر الإنترنت تبدو أقل استجابة لأن الرد يصل لاحقًا. إن رقم سرعة التنزيل الكبير ليس بديلًا عن ملاحظة التأخير.
ما الذي يجب التحقق منه
قارن الوجهة نفسها من الجهاز نفسه والشبكة نفسها. سجّل نطاقًا عبر جلسة قصيرة بدلًا من نتيجة واحدة جيدة بشكل غير معتاد. إذا غيّرت شبكة Wi-Fi والخادم المحدد معًا، فلن تستطيع معرفة أي تغيير أثّر في التأخير. أعد مهمة عادية للتحقق مما إذا كان الفرق ملحوظًا.
ما الذي لا يخبرك به
التأخير ليس قياسًا للخصوصية أو لقوة التشفير. كما أن ping منخفضًا لا يستبعد فقدان الحزم أو التوقيت غير المستقر. انظر إلى العَرَض الذي تحاول حله قبل أن تستنتج أن الاتصال أفضل.
اقرأ المرجع التقني للتعريف الأساسي. وللاتصال الذي يتعطل الآن، استخدم دليل استكشاف الأخطاء وإصلاحها. وللاختيار بين التطبيقات، اتبع ورقة عمل اختيار VPN.